الصفحة 1001 من 1147

واستفاض من تقارير الشيخ ومراسلاته ومصنفاته المسموعة المقروءة عليه وما ثبت بخطه وعرف واشتهر من أمره ودعوته وما عليه الفضلاء النبلاء من أصحابه وتلامذته أنه على ما كان عليه السلف الصالح وأئمة الدين أهل الفقه والفتوى ثم سرد عقيدة الشيخ رحمه الله حسب ما ذكر1.

وهذا سنلاحظ أثره الواضح في تلك الديار التي سافر إليها في الهند وغيرها كما في صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان للشيخ محمد بشير السَّهواني الهندي، وغيره فيما يأتي من بحث أثر عقيدة الشيخ السلفية في الهند.

ثم في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن، كانت رسائل مثل رسالة محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن إلى من يراه من أهل القرى ورؤساء القبائل من أهل اليمن وعسير وتهامة وشهران وبني شهر وقحطان وغامد وزهران وكافة أهل الحجاز يقول فيها:

إنه لما كان في سنة تسع وثلاثين وثلثمائة وألف من الهجرة: (بعثنا الإمام المقدم، والرئيس المفضل المفخم، صاحب السعادة والسيادة عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، أعلا الله سعوده، وأدام للمسلمين وجوده، لأجل تعليمكم ما أوجبه الله عليكم وتعبدكم به من دين الإسلام، الذي معرفته والعمل به والبصيرة فيه سبب لدخول الجنة،

1 الدرر السنية، ج1ص 256، 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت