فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 1130

باب"قتل"تركته والرافضة فرقة من شيعة الكوفة سموا بذلك لأنهم"رفضوا"أي: تركوا: زيد بن علي عليه السلام حين نهاهم عن الطعن في الصحابة"1."

فالرفض في اللغة معناه الترك والتخلي عن الشيء.

وأما في الاصطلاح:

فالرفض يطلق على"قوم من الشيعة سموا بذلك لأنهم تركوا زيد بن علي".

قال الأصمعي:"كانوا بايعوه ثم قالوا له: ابرأ من الشيخين نقاتل معك، فأبى، وقال: كانا وزيري جدي فلا أبرأ منهما، فرفضوه وارفضوا عنه فسموا رافضة، وقالوا: الروافض ولم يقولوا الرفاض لأنهم عنوا الجماعة"2.

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله: قلت لأبي:"من الرافضي؟ قال: الذي يشتم ويسب أبا بكر وعمر"3.

فالرافضة اصطلاحًا قوم من الشيعة ابتلوا بالنيل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمومًا والبراءة من الشيخين خصوصًا.

سبب تسميتهم بهذا الاسم:

قال الرازي: إنما سموا بالروافض لأن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب خرج على هشام بن عبد الملك فطعن عسكره على أبي بكر فمنعهم من ذلك، فرفضوه، ولم يبق معه إلا مائتا فارس، فقال لهم ـ أي زيد بن علي ـ رفضتموني، قالوا: نعم، فبقي عليهم هذا الاسم"4."

1ـ المصباح 1/232.

2ـ لسان العرب 7/157.

3ـ مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص/165، السنة للخلال ص/492.

4ـ اعتقادات فرق المسلمين ص/52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت