فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1130

لما قتل عثمان وبايع الناس عليًا صار إمامًا حقًا واجب الطاعة وهو الخليفة في زمانه خلافة نبوة كما دل عليه حديث سفينة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من يشاء"1.

فهذه النصوص المتقدم ذكرها كلها دالة على حقية خلافة علي رضي الله عنه وأنه رضي الله عنه أحق بالأمر وأولى بالحق من كل أحد بعد الثلاثة رضي الله عنهم جميعًا فيجب على كل مسلم أن يعتقد اعتقادًا جازمًا أن عليًا رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين وأحد الأئمة المهديين.

1ـ شرح العقيدة الطحاوية ص/545، والحديث في سنن أبي داود 2/514-515.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت