فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 31

والقسم الثاني التفاسير التي ورد فيها الاجتهاد والاستنباط.

طالب العلم أول ما يقرأ في تفسير الآية لابد له أن يهتم بالتفاسير بالأثر، فيعلم تفسير الآية بالقرآن، تفسير الآية بالسنة، تفسير الآية بكلام الصحابة رضوان الله عليهم تفاسير الصحابة؛ لأن هذا كما قلنا هو التفسير المأمون، إذا استنفذ ذلك ومضى عله ورأى ما في كتب التفسير بالأثر، فهنا له أن ينتقل إلى كتب التفسير بالاجتهاد والاستنباط، كتب التفسير بالاجتهاد والاستنباط كثيرة جدا -كما ذكرنا- تتنوع في أربع مدراس ذكرناها لكم في محاضرة مضت، تفاسير في الاجتهاد اللغوي الاجتهاد الموسوعي وتفاسير ...

مدرسة التفسير بالرأي تنوعت إلى أربع مدراس هذه الكتب موجودة:

أولا مدرسة تفسير بالرأي العقدية، تجد أن المفسر يفسر ويروم تقرير عقيدته، من خلال التفسير بالرأي، عقيدة المعتزلي مثل الزمخشري في الكشّاف وجماعات من الأشاعرة في تفاسيرهم مثل النسفي وأبي السعود والرازي فسّروا ليقرروا عقائدهم في التفسير، فتجد أنه ما من آية يمكن أن يستدل بها في مسائل العقيدة أو فيها إشارة إلا ويقرر عقيدته، المعتزلي يقرر عقيدته، والرافضي يقرر عقيدته، والأشعري يقرر عقيدته، والإباضي يقرر عقيدته، وهذه المدرسة كبيرة وحمى الله جل وعلا هذه البلاد من كثير من كتب هذه المدرسة في التفسير، وهي مطبوعة موجودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت