فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 52

المسألة الثانية في هذا الموضوع مفهوم القوامة فيه خطأ أيها الإخوة الخطأ في ذلك أن بعض الأزواج - هداهم الله - لا شك الرجال قوامون على النساء، لكن بعض الأزواج - هداهم الله - استخدموا القوامة من جانب واحد، وكأنه سلطان في هذا البيت وظالم لا يا أخي الكريم، أنت ما أعطيت القوامة إلا من أجل أن تقيم العدل لا من أجل أن تظلم المرأة، وأقول: بحق جاءتني شكوى حتى بعض النساء قد تكون موجودة الآن في المسجد من خطأ بعض الآباء والأزواج في القوامة، القوامة يا إخوان ليست على الزوجة فقط حتى على الابن وعلى البنت، وبعض الناس يتصور أن القوامة في الأكل والشرب والطعام والدراسة، لكن يفرط في قوامة الشرع، يتساهل في قضية المرأة أين ذهبت ودخلت السوق تدخل وحدها أو تذهب مع السائق، هذا ضعف في القوامة لا، القوامة في أمور الدين والدنيا، كما أنك قيّم في بيتك على أولادك وعلى بناتك وعلى زوجتك أن تكون قيمًا بالعدل تعطيهم ما لهم وتمنعهم مما يضرهم في أمور دينهم ودنياهم، إذن قيام الرجل بحقوق القوامة يعطيه استمرارًا؛ لأن الله جعل له من القوة والقدرة والإمكان ما لا تستطيعه المرأة، فقال الله - جل وعلا-:"الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ" (النساء: من الآية34) ، ثم أثنى على النساء"فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ" (النساء: من الآية34) فكل له حقه هناك تقصير في القوامة من بعض الآباء وبعض الأزواج، وهناك ظلم أيضًا من بعض الآباء وبعض الأزواج، وهناك بعض النساء تتساهل في حقوق قوامة الرجل، التعليم أحدث عندنا بعض ا لإشكال مع أن فيه منافع، التعليم فيه مضار أصبح بعض الزوجات تقول: لا أنا وإياك سوا أنا معي جامعة وأنت معك جامعة هذا غير صحيح يقول تساوت الرؤوس مستحيل أن تتساوى الرؤوس، هذه خلقة المرأة وهذه خلقة الرجل، هذه إمكانات الرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت