إذا لجأ الرجل والمرأة إلى حقي وحقك، فقد بدأت تفسد العلاقة ويفسد البيت، نعم يجب أن يعرف الرجل حقوقه ما له وما عليه حتى لا يقصر، ويجب أن تعرف المرأة ما لها وما عليها حتى لا تقصر، أما كل ما دخل قالت: هذا حقي وهذا حقك، وهو يقول: هذا حقي أنتِ قصرتِ، تقول: لا أنت قصرت هنا تبدأ وأشبهها بمثال - الله يحفظنا وإياكم - كجيران بدؤوا كل يوم يذهبون إلى المحكمة لتقضي بينهم، فسدت العلاقة بين الجيران بهذه الحالة إذا لجأ الزوجان إلى قضية حقي وحقك فحقيقة يبدأ الخلل والإشكال، فنصيحتي ألا نحتاج إلى ذلك قد تقولون: ما الحل؟ الواقع والمشاهَد وهو الذي أعرف أنه كان منذ سنوات يعيش بها آباؤنا وأجدادنا عندما كانت أسرهم مستقرة المرأة تتنازل عن حقوقها، ونصيحة إذا تنازلت الزوجة عن حقوقها أو بعض حقوقها سيتنازل الزوج عن حقوقه، وإذا تنازل الزوج عن بعض حقوقه لا أقول عن كل حقوقه تنازلت الزوجة عن حقوقها، يجب أن يبادر كل من الزوجين بالتنازل عن حقه مراعاة لظرف الآخر؛ لأن الحياة فيها مشكلات، فيها ظروف، فلا بد من التنازل عن بعض الحقوق المبادرة بهذا الأمر هي التي تجعل الحياة تستقر، وإذا كنا لم نستطع ذلك فالعدل العدل لا يجني أحد على أحد.
خامسًا: أخطاء في مفهوم القوامة: