سريعا وحاسما وواضحا. ففي 22 - 11 - 1973 رد وزير النفط السعودي قائلا:"إذا ما لجأت الولايات المتحدة إلى التدخل العسكري فإن بلاده ستعمد إلى تفجير عدد من آبار نفطها"وأضاف أنه إذا ما وضع جدول زمني بالانسحاب الإسرائيلي من الأرض العربية فسيوضع جدول مقابل بالزيادة النفطية وأنه عندما يتم الانسحاب كليا سيعود إنتاج النفط إلى ما كان عليه قبل حرب تشرين"."
... وفي 26 - 11 - 1973 انعقد مؤتمر القمة العربي في الجزائر واتخذ قرارا واضحا وحاسما.."باستخدام النفط العربي كسلاح.. والاستمرار في الحظر بالنسبة للدول المساندة لإسرائيل".
... وعقب انتهاء مؤتمر الجزائر صرح الرئيس بومدين بوصفه رئيسا لمؤتمر القمة العربي القرار الذي اتخذه الملوك والرؤساء بصدد حظر البترول العربي ورد على تهديدات الدكتور كيسنجر بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري لاحتلال منابع النفط العربي بقوله:"هذا كلام فارغ هل يريدون وضع دبابة على كل متر من العالم لقد قلت عندما تحدثوا عن الوحدات الأمريكية الخاصة التي تتدرب في الصحراء استعدادا لاحتلال منابع النفط العربي، إن هذا يكلفنا بضعة فدائيين لنسف آبار البترول وستكون كارثة الغرب كارثة كبرى".
... وفي 4 - 12 - 1973عاد الرئيس الجزائري وكرر تحذيره بقوله"إذا حاول الغرب التصرف بعجرفة أو استخدام القوة فإنه سيصاب بكارثة، وإن كل آبار النفط ستحرق وكل أنابيب النفط ستدمر وسيدفع الغرب الثمن."
... وفي 9 - 12 - 1973 عقدت منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط اجتماعا لدراسة الموقف من جديد واتخذت القرارات الآتية: