الصفحة 15 من 352

لم يأبه بهدم المنازل على رؤوس ساكنيها وقتل الأطفال الرضع في أحضان أمهاتهم وقتل المواطنين الآمنين في بيوتهم في سبيل قتل مقاوم واحد لاغير.

جرائم حرب:

لعل أشد ما يثير الدهشة والاستغراب ما نراه من تبجح صهيوني عارم ومبارزة بتنفيذ جرائم الاغتيال على رؤوس الأشهاد، ومجاهرة بالتخطيط والإعداد لمواصلة هذه الجرائم كما في التهديد باغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤخرًا، دون أي رادع إقليمي أو دولي يضع حدًا لهذه العربدة الظاهرة التي لا تقيم وزنًا أو اعتبارًا لأحد، ويبدو التساؤل عن سرّ عدم مقاضاة دولة الاحتلال أمام المحاكم الدولية أو الضغط عليها لوقف ممارساتها الإرهابية رغم الجرائم البينة التي تقترفها وتخالف-من خلالها- كافة الشرائع والقوانين الدولية، وجيهًا إلى حد كبير، فالدول العربية تكتفي في أفضل الأحوال بالشجب والاستنكار، بل أنها ركنت الى الصمت ولاذت بالسكوت في الآونة الأخيرة، فيما الدول الأجنبية لا تحرك ساكنًا، بل تمالئ الصهاينة في كثير من الأحيان وتؤازرهم على حساب الشعب الفلسطيني المضطهد وتضحياته العالية.

ورغم الظلم الدولي المنصب على القضية الفلسطينية والاستنكاف عن تأييدها ومؤازرتها حاليًا الا أن ذلك كله لا ينفي حقيقة الارهاب الصهيوني وممارساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني ورموزه المجاهدة وكوادره المقاومة التي تندرج في توصيف القانون الدولي لها تحت اطار"جرائم الحرب".

الخلاصة

وما يمكن استخلاصه والتسليم به عقب ثلاثة أعوام ونصف تقريبًا من القتل البشع والاغتيال المنهجي لقادة المقاومة الفلسطينية ورموزها وعناصرها في ظل انتفاضة الأقصى يمكن تلخيصه فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت