وما كاد الصهاينة يتجرعون كأس فشلهم وخيبتهم في النيل من الشيخ ياسين حتى صدموا بخيبة أخرى، إذ قامت طائراتهم المقاتلة بدك منزل الدكتور محمود الزهار فأحالته إلى كومة من الحجارة والركام، ورغم الحجم التدميري الهائل للقنبلة التي ألقيت على المبنى والبالغة طنًا من المتفجرات إلا أن مشيئة الله اقتضت أن يخرج الزهار حيًا من وسط الدمار لم يصب إلا بجروح طفيفة.
استهداف شامل: