فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 13021

وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنْ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (58) وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمْ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(59، فهذه الأية تنظم الحركة داخل البيت فقبل صلاة الفجر ووقت الراحة في الظهيرة وبعد صلاة العشاء لاينبغي للولد ذكرًا كان أو أنثى أن يدخل على والديه بغير استئذان،وكم نرى ونسمع أن الأولاد في هذه الأيام بعيدون عن هذا الأدب فتجد الولد يأتي ويدفع الباب على والديه في أي وقت من الأوقات وكم تحدث من الإحراجات والمضايقات بسبب عدم تربية الأولاد على هذا الأدب ، وإذا وجد الولد أن الباب مغلق أخذ يضرب عليه مصرًا أن يُفتح الباب لأنه ما تعلم أن يستئذن وقد يؤذن له وقد لايؤذن ، ولذلك ينبغي على الأباء أن يعودوا أولادهم على الاستئذان في هذه الأوقات فإذا دخل عليهم الولد ولو كان الباب مفتوحًا فإنه يؤمر بالرجوع والاستئذان ومع تكرار هذ الأسلوب يتعود الولد على الاستئذان ثم يؤذن له كثيرًا ولكن لابد من عدم الإذن له في بعض الأحيان وإفهامه إن يعود بنفس طيبة على أن يؤخر مالديه من موضوع لوقت آخر،ويُلحظ هنا أن الاستئذان في الأية في الأوقات الثلاث للأطفال الذين لم يبلغوا الحلم وملك اليمين وهم العبيد والجواري وفي زماننا لايوجد ملك اليمين لكن هناك الخادمات والخدم والسائقين ونحوهم وأود أن أنبه أن البعض يعامل إخواننا من هذه الفئة كملك اليمين من حيث أحكام الكشف والغطاء والتساهل في الحديث وأقول بأن هذا لاينبغي فالخادمة هي امرأة أجنبية على الرجل يجوز له أن يتزوج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت