فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 13021

لا تستصغر خدمة والديك، كن لماحا وحاول أن تعرف ما يحتاجان، أو اسألهما عنه، فإذا طلبوا شيئًا، قل: آمر، أبشر، الآن.. تفقد أحوالهما بعد نومهما، خصوصًا إن كانا من المرضى أو كبار السن.

يريد أن يجلس والدك فبادر إلى الكرسي أو المتكأ فقربه له.. ترى والدتك تفكر اسألها: آمري، تدللي، ماذا تريدين؟ أنا أخدمك بعيوني .

في المناسبات العامة: كن قريبا من والدك، صدّره في المجلس، قدم له القهوة والشاي، عرفه على زملائك مفتخرا به، ولا تقدم في المجلس أحدا عليه مهما كان قدره ومقامه، فلا مقام يوازي مقام الوالد .

وهنا قاعدة جميلة في التعامل مع الوالدين، وتصلح أيضًا مع الزوجة أو الأصدقاء، القاعدة تقول: (افعل شيئًا يحبه الوالدان، دون طلب منهما) .

والدك يحب نوعًا من الطعام أو الشراب، أمك تحب لونًا أو موديلًا من الملابس.. وربما يرى البعض أن هذه أشياء تافهة، لكنها في الواقع لها أثر بالغ و عجيب.

يقول أحد الفضلاء: أنا أعلم أن الوالدة تصوم الإثنين والخميس، فإذا جاء آخر النهار ذهبت إلى محل الحلويات واشتريت منه نوعًا من الحلوى تحبه، وأدخل به عليها وهي تنتظر الفطر, فأكسب دعاءها لي في تلك اللحظات المباركة.

6)الترويح عنهما وإدخال السرور عليهما:

يمكنك أخذهما في رحلة برية، إلى مكان جميل، إلى جولة داخل المدينة، زيارةِ بعض الأقارب، زيارةِ بعض الأحياء القديمة أو المناطق الأثرية، زيارةِ منزلكم القديم، جيرانِكم السابقين.. ومن ذلك أيضًا ضيافتهما في استراحة أو دعوتهما إلى غداء أو عشاء في إحدى المطاعم العائلية المحافظة المهم أن تدخل عليهما السرور، وتشعرهما بحبك لهما.. ولا تستكثر على والديك هذه الساعة، وأنت لا تمل من الركوب والجلوس يوميًا مع أصدقائك .

7)مدحهما والثناء عليهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت