رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، فتأمل أخي كيف يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم غلامًا صغيرًا في حقه في الشرب لأنه في يمينه والأدب أن يعطي الرجل بعده من في يمينه، ثم تأمل كيف يقبل صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي هو وبالناس أجمعين إصرار الفتى على أخذ حقه دون أن يغضب منه أو أن يؤنبه، ومن تلك النماذج أيضًا ما أخرجه أبوداود عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لايحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما ) )،ومن تلك النماذج أيضًا ما ذكره سعيد المقبُري حيث قال: مررت على إبن عمر ومعه رجل يتحدث فقمت فلطم صدري وقال: إذا وجدت اثنين يتحدثان فلاتقم معهما حتى تستأذنهما )) وهو عند الإمام أحمد مرفوع.فاحرصوا أمة الإسلام على أداب دينكم وطبقوها في حياتكم وربوا عليها أولادكم تسعدوا في الدنيا والآخرة.