فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 42

وحتَّى تتمّ عمليَّة العطاء ؛ لابدّ للطرف الآخر (المُعطَى) أنْ يأخذ ، قال رسول الله j: ( إذا جاءك من هذا المال شيءٌ وأنت غير مشرفٍ ولا سائلٍ فخُذْه ، وما لا فلا تتبعه نفسك ((متَّفق عليه) وإشراف النفس هو إبداؤها وإظهارها للمُعْطِي لينتبه لك فيعطيك ، والسؤال هو الطلب ، ومخالفة أمر النبي j فيه حرمانٌ مُبِينٌ للمُعْطِي والمعطَى وهو من تلبيس الشيطان ، فهو حرمانٌ للمعطي من أجر العطاء ، وحرمانٌ للمعطَى له من الانتفاع بهذا العطاء ولو بأن يتصدَّق به أو يهديه لغيره إن كان غنيًّا عنه ، وكان النبي j يقبل الهديَّة ، وكان صحابته رضي الله عنهم وأرضاهم يقبلون الهديَّة والصدقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت