فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 645

قبل الميلاد والنقوش الآشورية تتحدث عنهم، من بين مَن تحدثت عنهم من قبائل، وقد دعتهم"تامودي"1، كما تحدث عنهم الكتاب القدامى من الأغارقة والرومان من أمثال"أجاثار خيدس"و"ديودور"و"بليني"و"كلوديوس بتولمايس"، وصاحب كتاب"الطواف حول البحر الأرتيري"وغيرهم2.

وأما القرآن الكريم، فقد ذكرهم في كثير من سوره3، هذا إلى جانب أن كثيرًا من الآيات الكريمة قد قرنت قوم عاد بثمود، كما في سورة التوبة وإبراهيم والفرقان وص والنجم والفجر، وقد استدل البعض من كلمات"رجفة"و"صيحة"التي جاءت في القرآن الكريم على أن ثمودًا إنما أصيبوا بكارثة عظيمة، من ثوران البراكين أو من الهزات الأرضية4، وربما كان الأمر كذلك، فمنطقة إقامتهم إنما هي واحدة من مناطق الحرارة في شبه الجزيرة العربية.

وكذا A. Musil, Northern Hegaz, P.289

وكذا A. Musil, In The Arabia Desert, P.479

وكذا A.L. Oppenheim, Babylonian And Assyrian Historical Texts, In Anet, 1966, P.286

2 ألويس موسل: شمال الحجاز ص92.

وكذا C. Forster, I, P.323, Ii, P.30, 117, 274.284

وكذا Pliny, Ii, P.456-456, Iv, 32 وكذا Diodorus, Iii, 44

وكذا J. Hastings, Op. Cit., P.630. وكذا Ptolemy, Vi, 7: 4, V, 19: 7

3 انظر: سورة الأعراف"73-79"وهود"61-86"والحجر"80-84"والإسراء"59"والشعراء"141-159"والنمل"45-53"وص"13"وفصلت"17-18"والذاريات"43-45"، والنجم"5051"والقمر"23-32"والحاقة"4-5"والشمس"11-15".

4 وكذا J.A. Montgomery, Op. Cit., P.91 وكذا Ency. Of Islam, I, P.736

وكذا J. Hastings, Op. Cit., P.734

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت