الثانية1، وأن عادًا الأولى إنما هم عاد إرم الذين كانوا يسكنون الأعمدة التي تحمل الخيام2، وأن عادًا الثانية إنما هم سكان اليمن من قحطان وسبأ وتلك الفروع، وربما كانوا هم ثمود3.
1 مروج الذهب 2/ 11، وانظر: ابن كثير، حيث يرى أن ما ورد في سورة الأحقاف كان عن عاد الثانية، وغير ذلك كله عن عاد الأولى"البداية والنهاية 1/ 130".
2 ابن كثير 1/ 125.
3 عبد الوهاب النجار: قصص الأنبياء ص53.