الصفحة 6 من 214

عليها من جاء بعده في تصحيحاتهم على اللسان واستدراكاتهم، وقد عدتُ إليها فلم أجد منها ما يتعلق بما أنا بصدده، فاطمأن قلبي بما قمت به.

وقد جعلته باللسان خالصًا لما تقدم، وقد كنت سبقته ببحثٍ موقوفٍ على تاج العروس وما ورد فيه من مصطلحٍ عروضي أو بلاغي، يسر الله لي أن أجمع بينهما ليجتمع المعجم الذي أريد جامعًا لما ورد في اللسان ومصادره والتاج ومصادره ولو لم يكن غير القاموس في مواده لكان في ذلك كفاية.

ثمت أني لا أدعي هنا صوابًا كاملًا فربما تفلت مني ما لا يسع مثلي حصره وإن لم أدخر في ذلك وسعًا، فلطالما وصلت الليل بالنهار مدة ثلاث سنوات في جمع موادِّهما، لكنها عصارة المبتدي وجهد المقل وليس في غير كتاب الله عصمة عن الخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت