فكانت أغلب جهودهم تحاول التشويش على صفاء العصر الذهبي الأول والتعكير على نقاء صورته . فكتب الكثير من المستشرقين بدوافع من الحقد الأسود والعصبية العمياء عن سيد ولد آدم ، والمثل الأعلى للبشرية كلامًا لا يمكن تصنيفه لشدة بعده عن الحق ومجافاته للواقع إلا أنه هذيان مجانين وتخريفات معتوهين .
حتى أنه قام من بينهم قائم وشهد شاهد من أنفسهم أنهم قد جاوزوا الحد في الظلم وبلغوا الغاية في الافتراء ، وأنه عليهم أن يهوّنوا قليلًا من سعار غيظهم، وأن يلبسوا قليلًا من الحق في كثير إفكهم لكي يتسنى له أن يتسلل إلى بعض العقول . (1)
(1) يمكن للاطلاع على مجمل هذه الهجمة العمياء مراجعة كتاب"دفاع عن محمد - صلى الله عليه وسلم -"د. عبد الرحمن بدوي .