فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1950

ما علتي وأنا جلد نابل ... والقوس فيها وتر عنابل

إن لم أقاتلهم فأمي هابل ... الموت حتى والحياة باطل

وكل ما حم الإله نازل ... بالمرء والمرء إليه آئل

قال فلما قتلوه قال بعضهم لبعض هذا الذي آلت فيه المكية وهي سلافة فأرادوا أن يحتزوا رأسه ليذهبوا به إليها فبعث الله عز و جل رجلا من دبر فلم يستطيعوا أن يحتزوا رأسه رواه أبو يعلى الأصبهاني 34 أبو الهيثم بن التيهان واسمه مالك

كان يكره الأصنام في الجاهلية ويقول بالتوحيد هو وأسعد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت