فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1950

وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت عليه نفسه في الله عز و جل وهان على قومه فأعطوه الولدان فأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول أحد أحد رواه الإمام أحمد

وعن عروة بن الزبير عن أبيه قال كان ورقة بن نوفل يمر ببلال وهو يعذب وهو يقول أحد أحد فيقول أحد أحد الله يا بلال ثم أقبل ورقة على أمية بن خلف وهو يصنع ذلك ببلال فيقول أحلف بالله عز و جل إن قتلتموه على هذا لأتخذنه حنانا حتى مر به أبو بكر الصديق يوما وهم يصنعون ذلك به فقال لأمية ألا تتقي الله عز و جل في هذا المسكين حتى متى قال أنت أفسدته فأنقذه عما ترى قال أبو بكر أفعل عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى على دينك أعطيكه به قال قد قبلت قال هو لك فأعطاه أبو بكر غلامه ذلك فأخذ أبو بكر بلالا فأعتقه ثم أعتق معه على الإسلام قبل أن يهاجر من مكة ست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت