فهرس الكتاب

الصفحة 960 من 9125

عطاء وبشار الأعمى وصالح بن عبد القدوس وعبد الكريم بن أبي العوجاء ورجل من الأزدي وقال أبو أحمد يعني جرير بن حازم فكانوا يجتمعون في منزل الأسدي ويختصمون عنده

فأما عمرو وواصل فصارا إلى الاعتزال

وأما عبد الكريم وصالح فصححا التوبة

وأما بشار فبقي متحيرا مخلطا

وأما الأزدي فمال إلى قول السمنية وهو مذهب من مذاهب الهند وبقي ظاهره على ما كان عليه

قال فكان عبد الكريم يفسد الأحداث فقال له عمرو بن عبيد قد بلغني أنك تخلوا بالحدث من أحادثنا فتفسده وتستزله وتدخله في دينك فإن خرجت من مصرنا وإلا قمت فيك مقاما آتي فيه على نفسك فلحق بالكوفة فدل عليه محمد بن سليمان فقتله وصلبه بها وله يقول بشار

( قلْ لعبد الكريم يابنَ أبي العَوْجاء ... بعتَ الإِسلامَ بالكفر موقا )

( لا تصلِّي ولا تصوم فإِن صُمتَ ... فبعضَ النّهار صومًا رقَيقَا )

( لا تُبالِي إذا أصبتَ من الخمر ... عَتيقًا ألاّ تكون عَتيقَا )

( ليتَ شعري غداةَ حُلّيتَ في الجيد ... حَنيفًا حُلّيت أم زنديقَا )

( أنت ممّن يَدُور في لَعنة الله ... صديق لمن ينيك الصديقَا )

أخبرني هاشم بن محمد قال حدثني الرياشي قال سئل الأصمعي عن بشار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت