فهرس الكتاب

الصفحة 9015 من 9125

( أقْسمتُ لا أنْسى وإن شَطّت النّوى ... عَرانِينَهُنَّ الشُّمَّ والأعينَ النُّجْلا )

( ولا المِسْكَ من أعطافهِنَّ ولا البُرَى ... ضَمَمْنَ وقد لوَّيْنَها قُضُبًا خُدْلا )

( يقول لِيَ المُفْتِي وهُنَّ عَشِيَّةً ... بمكةَ يُلْمِحْن المهدَّبَة السُّحْلا )

( تَقِ اللَّهَ لا تَنظرْ إليهنَّ يا فتَى ... وما خِلتُني في الحجّ مُلْتَمِسًا وَصْلا )

( وإنَّ صِبا ابنِ الأربعينَ لَسُبَّةٌ ... فكيف مع اللائي مثَلْنَ بنا مَثْلا )

( عَواكِفَ بالبيتِ الحرام ورُبَّما ... رأيتَ عيونَ القَوْم من نحوها نُجْلا )

( كَفَفْنا عن بَني ذُهْلٍ ... وقُلنا: القومُ إخوانُ )

( عَسَى الأيامُ أن يَرجِعْن ... قومًا كالَّذِي كانُوا )

( فلمَّا صَرَّحَ الشَرُّ ... وأَمسَى وهْو عُرْيانُ )

( ولم يبقَ سِوَى العُدْوانِ ... دِنَّاهُمْ كما دانُوا )

الشعر للفند الزماني والغناء لعبد الله بن دحمان خفيف رمل بالبنصر عن بذل والهشامي وابن المكي

وتمام هذا الشعر

( شدَدنا شدَّةَ اللَّيثِ ... غَدا واللَّيثُ غضْبانُ )

( بضَرْبٍ فيه تَفْجِيعٌ ... وتأْيِيمٌ وإرْنانُ )

( وطَعْنٍ كفَمِ الزِّقِّ ... غَذَا والزِّقُّ ملآنُ )

( وفي العُدْوانِ للعُدْوانِ ... تَوهينٌ وإقْرانُ )

( وبعضُ الحلمْ عِنْدَ الجهْلِ ... للذلّةِ إذْعانُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت