فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 9125

( إن كنتِ باكيةً فتىً ... فأبكِي هَبِلْتِ على سعيدِ )

( فارقتَ أهلَكَ بغتةً ... وجَلبتَ حَتْفَك من بعيدِ )

( أذْرِي دموعَكِ والدِّماءَ ... على الشَّهيدِ ابن الشهيدِ ) فقالت هكذا كنت أشتهي أن يقال فيه ووصلت ابن سيحان

وكانت تندبه بهذا الشعر

قال أبو عمرو في روايته التي ذكرتها عن عمي عن الحزنبل عن عمرو بن أبي عمرو عن أبيه قال

جلس ابن سيحان وخالد بن عقبة بعد مقتل سعيد بن عثمان يتحدثان فجرى ذكره فبكيا جميعا عليه فقال ابن سيحان يرثيه

( ألاَ إنّ خيرَ الناس إن كُنت سائلًا ... سعيدُ بنُ عثمانَ القَتِيلُ بلا ذَحْلِ )

( تداعت عليه عُصْبةٌ فارسيّةٌ ... فأَضْحَى سعيدٌ لا يُمِرُّ ولا يُحْلي ) وقال خالد بن عقبة

( ألا إنّ خيرَ الناس نفسًا ووالدًا ... سعيدُ بن عثمانٍ قتيلُ الأعاجِمِ )

( بكتْ عينُ من لم يَبْكِه وَسْطَ يَثْرِبٍ ... مَدَى الدهرِ منه بالدموع السَّوَاجِمِ )

( فإن تكن الأيامُ أَرْدت صروفُها ... سعيدًا فمَنْ هذا عليها بسالِم ) قال الحزنبل أنشدني عمرو بن أبي عمرو عن أبيه لابن سيحان قال عمي وأنشدني السكري عن ابن حبيب والطوسي له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت