فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 1025

وغيرهما من حديث معمر وقال البخاري فيما حكاه الترمذي إنه غير محفوظ وإنه خطأ وإن الصحيح حديث الزهري عن عبيد الله عن بن عباس عن ميمونة وسيأتي حديث ميمونة في البيع ورواه الدارقطني من طريق بن جريج عن الزهري عن سالم عن بن عمر وأعله عبد الحق وابن الجوزي بيحيى بن أيوب فقيل إنه تفرد به عن بن جريج ويحيى صدوق ولكن روايته هذه شاذة ورواها الدارقطني والبيهقي من حديث عبد الجبار بن عمر عن الزهري أيضا وعبد الجبار قال البيهقي غير محتج به قال والصحيح عن بن عمر موقوفا ثم رواه من طريق الثوري عن أيوب عن نافع عن بن عمر قوله وقال هذا هو المحفوظ وفي الباب عن سعيد بن المسيب مرسلا وإسناده واهي وعن أبي سعيد الخدري رواه الدارقطني أيضا وفي إسناده أبو هارون العبدي وهو متروك

672 -حديث أن عليا وأبا موسى وحذيفة وغيرهم صلوا صلاة الخوف بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم أما حديث علي ومن معه فرواه البيهقي وروى أيضا عن سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن سمرة وسعيد بن العاص وغيرهم

673 -حديث أن عليا صلى المغرب صلاة الخوف ليلة الهرير بالطائفة الأولى ركعة وبالثانية ركعتين قال البيهقي ويذكر عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا صلى المغرب صلاة الخوف ليلة الهرير وقال الشافعي وحفظ عن علي أنه صلى صلاة الخوف ليلة الهرير كما روى صالح بن خوات عن النبي صلى الله عليه و سلم قوله وعن أبي موسى وحذيفة أما أبو موسى فرواه البيهقي من طريق قتادة عن أبي العالية عن أبي موسى وأما حذيفة فأخرجه أبو داود والنسائي من طريق ثعلبة بن زهدم قال كنا مع سعيد بن العاص فقال أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الخوف فقال حذيفة أنا فصلى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة قوله وأما تسميد الأرض بالزبل فجائز قال الإمام لم يمنع منه أحد للحاجة القريبة من الضرورة وقد نقله الاثبات عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم انتهى وقد رواه البيهقي من حديث سعد بن أبي وقاص وروى عن بن عمر خلاف ذلك عند الشافعي وأسنده عن بن عباس مرفوعا بسند ضعيف ولفظه كنا نكرى الأرض على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ونشترط عليهم أن لا يزبلوها بعذرة الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت