خمسمائة سوط ثم قال مولى من أنت قال مولاكم فلما قتل عبدالملك عمرو بن سعيد قال البهي بن أبي رافع ... صحت ولا شلت وضرت عدوها ... يمين هراقت مهجة ابن سعيد ... هو ابن أبي العاصي مرارا وينتمي ... إلى أسرة طابت له وجدود ...
وسلمان الفارسي وكنيته أبو عبدالله من أهل قرية أصبهان ويقال إنه من قرية رامهرمز فأصابه أسر من بعض كلب فبيع من بعض اليهود بناحية وادي القرى فكاتب اليهودي فأعانه رسول الله صلى الله عليه و سلم والمسلمون حتى عتق وقال بعض نسابه الفرس سلمان من كورسابور واسمه مابه بن بوذخشان بن ده ديره وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان لأم سلمة فأعتقته واشترطت عليه خدمة رسول الله صلى الله عليه و سلم حياته قيل إنه أسود واختلف في اسمه فقال بعضهم اسمه مهران وقال بعضهم اسمه رباح وقال بعضهم هو من عجم الفرس واسمه سبيه بن مارقيه وأنسة يكنى أبا مسرح وقيل أبا مسروح كان من مولدي السراة وكان يأذن على رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا جلس وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال بعضهم أصله من عجم الفرس كانت أمه حبشية وأبوه فارسيا قال واسم أبيه بالفارسية كردوي بن أشرنيده بن أدوهر بن مهرادر بن كحنكان من بني مهجوار بن يوماست وأبو كبشة واسمه سليم قيل إنه كان من مولدي مكة وقيل من مولدي أرض دوس ابتاعه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعتقه فشهد مع رسول الله بدرا وأحدا والمشاهد توفي في أول يوم استخلف فيه عمر بن الخطاب سنة ثلاث عشرة من الهجرة وأبو مويهبة قيل إنه كان من مولدي مزينة فاشتراه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعتقه ورباح الأسود كان يأذن لرسول الله صلى الله عليه و سلم وفضالة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم نزل فيما ذكر الشأم ومدعم مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم كان عبدا لرفاعة بن زيد الجذامي فوهبه لرسول الله فقتل بوادي القرى يوم نزل بهم رسول الله أتاه سهم غرب فقتله وأبو ضميرة كان بعض نسابة الفرس زعم أنه من عجم الفرس من ولد كشتاسب الملك وأن اسمه واح بن شيرز بن بيرويس بن تاريشمه بن ماهوش بن باكمبر وذكر بعضهم أنه كان ممن صار في قسم رسول الله في بعض وقائعه فأعتقه وكتب له كتابا بالوصية وهو جد حسين بن عبدالله بن أبي ضميرة وأن ذلك الكتاب في أيدي ولد ولده وأهل بيته وأن حسين بن عبدالله هذا قدم على المهدي ومعه ذلك الكتاب فأخذه المهدي فوضعه على عينيه ووصله بثلاثمائة دينار ويسار وكان فيما ذكر نوبيا كان فيما وقع في سهم رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض غزواته فأعتقه وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله ومهران حدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان له خصي يقال له مابور كان المقوقس أهداه إليه مع الجاريتين اللتين يقال لإحداهما مارية وهي