في التفاح لبعضهم
( ولما بدا التفاح أحمر مشرقا ... دعوت بكاسي وهي ملأى من الشفق )
( وقلت لساقيها أدرها فعندنا ... خدود الأغاني قد جمعن على طبق ) وقال آخر في تفاحة
( وتفاحة من سندس صيغ نصفها ... ومن جلنار نصفها وشقائق )
( كأن الهوى قد ضم من بعد فرقة ... بها خد معشوق إلى خد عاشق ) ولبعضهم فيه
( تفاحة كسيت لونين خلتهما ... خدي محب ومحبوب قد التصقا )
( تعانقا فبدا واش فراعهما ... فاحمر ذا خجلا واصفر ذا فرقا ) وقال آخر
( وتفاحة وردية ذهبية ... تجلي عن المهموم ليل همومه )
( كأن سلاف الخمر روى أديمها ... بخمر فجاءت باحمرار أديمه )
( تذكرني شكل الحبيب وحسنه ... وتوريد خديه وطيب نسيمه ) وقال آخر
( حمرة التفاح في خضرته ... أشبه الألوان من قوس قزح )
( فعلى التفاح فاشرب قهوة ... واسقنيها بنشاط وفرح ) وفيه أيضا
( أهدى لنا التفاح من كفه ... من لم يزل يجنيه من خده )
( وخط بالمسك على بعضها ... قد عطف المولى على عبده ) وقيل في السفرجل
( حاز السفرجل لذات الورى فغدا ... على الفواكه بالتفضيل مشهورا )
( كالراح طعما وشم المسك رائحة ... والتبر لونا وشكل البدر تدويرا )