فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 1132

وأما الزهد في المآكل

فقد زهد فيه كثير من الأخيار مع القدرة عليه ومنهم من لا يقدر عليه قالت عائشة رضي الله تعالى عنها والذي بعث محمد ما كان لنا منخل ولا اكل رسول منخولا منذ بعثة الله تعالى إلى أن قبض قيل فكيف كنتم تأكلون الشعير قالت كنا نقول أف أف وعن جابر رضي الله عنه تعالى رفعة نعم الأدب الخل وكفى بالمرء سرفا أن يسخط ما قرب إليه وقال عمر رضي الله تعالى عنه ما اجتمع عند رسول الله إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر وقالت عائشة رضي الله تعالى ما كان يجتمع لونان في لقمة في فم رسول الله كان لحمالم يكن خبزا وان كان خبزا لم يكن لحما وعن النبي قال يا علي ابدأبالملح واختم به فان فيه شفاء من سبعين داء وروي أن نبيا من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام شكا إلى الله الضعف فأمره أن يطبخ اللحم باللبن فان القوة فيهما وسنذكر فضل الزهد في المآكل والمشارب في باب مدح الفقراء إن شاء الله تعالى

وأما ما جاء في آدب الأكل

فقد قال رسول الله قال عند مطعمة ومشربه بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض والسماء لم يضره ما أكل وما شرب وكان وضع بين يديه الطعام قال بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقنا وعليك حلقه وقال أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول منى ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه ومن لبس ثوبا فقال الحمد لله الذي كسانى هذا ورزقنيه من غير حول منى ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها قال رسول الله إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى فان نسي في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره وفي حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال رسول الله إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فان الشيطان يأكل بشماله ويشرب وقال في السوق دناءة وعن أنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت