فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 1132

الباب السادس والعشرون

في الحياء والتواضع ولين الجانب وخفض الجناح وفه فصلان

الفصل الأول في الحياء

قالت عائشة رضي الله تعالى عنها مكارم الأخلاق عشرة صدق الحديث وصدق اللسان وأداء الأمانة وصلة الرحم والمكافأة بالصنيع وبذل المعروف وحفظ الذمام للجار وحفظ الذمام للصاحب وقري الضيف ورأسهن الحياء قال رسول الله الحياء شعبة من الإيمان وقال رسول الله أن مما ادرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من كسا بالحياء ثوبه لم ير الناس عيبه وعن زيد بن علي عن آبائه يرفعونه من لم يستح فهو كافر قال أبو موسى الأشعرى رضي الله عنه إني لأدخل البيت المظلم أغتسل فيه من الجنايبة فأحني فيه صلبي حياء من ربي وقال بعضهم الوجه المصون بالحياء كالجوهر المكنون في الوعاء وقال الخواص إن العباد عملوا على أربع منازل على الخوف والرجاء والتعظيم والحياء فارفعها منزلة الحياء لما أيقنوا إن الله يراهم على كل حال قالوا سواء علينا رأيناه أو رآنا وكان الحاجز لهم عن معاصية الحياء منه ويقال القناعة دليل الأمانة والأمانة دليل الشكر والشكر دليل الزيادة والزيادة دليل بقاء النعمة والحياء دليل الخير كله

الفصل الثاني

في التواضع ولين الجانب وخفض الجناح

قال الله تعالى ( واخفض جناحك للمؤمنين ) وقال تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت