وأحمد وأبو يعلى كلاهما عن شيخ من حمير لم يسمياه عن أبي تميم أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة سيد الأنصار رضي الله عنهم وهو على مصر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي كذبة متعمدة فليتبوأ مضجعا من النار أو بيتا في جهنم
وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة ألا فكل مسكر خمر وكل خمر حرام وإياكم والغبيراء وسمعت عبد الله بن عمر بعد ذلك يقول مثله لم يختلفا إلا في بيت أو مضجع
والطبراني من شرب الخمر خرج نور الإيمان من جوفه
والبزار من شرب الخمر سقاه الله من حميم جهنم
ومسلم والنسائي أن رجلا قدم من جيشان وجيشان من اليمن فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له المزر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسكر هو قال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مسكر حرام وإن على الله عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال قالوا يا رسول الله وما طينة الخبال قال عرق أهل النار أو عصارة أهل النار
والبزار بسند صحيح ثلاثة لا تقربهم الملائكة الجنب والسكران والمتضمخ بالخلوق
والطبراني وابنا خزيمة وحبان في صحيحيهما والبيهقي ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا تصعد لهم إلى السماء حسنة العبد الآبق حتى يرجع إلى مواليه فيضع يده في أيديهم والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحو