والنسائي عن أبي موسى رضي الله عنه أنه كان يقول ما أبالي أشربت الخمر أو عبدت هذه السارية دون الله أي أنهما في الإثم متقاربان وكأنه أخذ ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم كعابد وثن ومما يأتي عن الصحابة أنها لما حرمت مشى بعضهم إلى بعض وقالوا حرمت الخمر وجعلت عدلا للشرك
والطبراني بسند رواته ثقات عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا عاق ولا منان
قال ابن عباس فشق ذلك علي لأن المؤمنين يصيبون ذنوبا حتى وجدت ذلك في كتاب الله عز وجل في العاق فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم الآية
وفي المنان لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى وفي الخمر إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان
وأحمد واللفظ له والنسائي والبزار والحاكم وصححه ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث
والطبراني يراح ريح الجنة من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها منان بعمله ولا عاق ولا مدمن خمر
والطبراني بسند
قال الحافظ المنذري لا أعلم في رواته مجروحا وله شواهد كثيرة ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا الديوث والرجلة من النساء ومدمن الخمر قالوا يا رسول الله أما مدمن الخمر فقد عرفناه فما الديوث قال الذي لا يبالي من دخل على أهله
قلنا فما الرجلة من النساء قال التي تشبه بالرجال