والطبراني بسند صحيح من هجر أخاه فوق ثلاث فهو في النار إلا أن يتداركه الله برحمته
وأبو داود والبيهقي من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه
ومسلم إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم أي الإغراء وتغيير القلوب والتقاطع
والطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفا بسند جيد لا يتهاجر الرجلان قد دخلا في الإسلام إلا خرج أحدهما منه حتى يرجع إلى ما خرج منه ورجوعه أن يأتيه فيسلم عليه
والبزار بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا لكان أحدهما خارجا عن الإسلام حتى يرجع يعني الظالم منهما
والبخاري وغيره لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
زاد الطبراني يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا والذي يبدأ بالسلام يسبق إلى الجنة
قال مالك ولا أحسب التدابر إلا الإعراض عن المسلم يدبر عنه بوجهه
والشيخان لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
وأخذ منه العلماء أن السلام يرفع إثم الهجر