فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 990

الكبيرة السادسة والسابعة والثامنة والسبعون بعد المائتين التهاجر بأن يهجر أخاه المسلم فوق ثلاثة أيام لغير غرض شرعي والتدابر وهو الإعراض عن المسلم بأن يلقاه فيعرض عنه بوجهه والتشاحن وهو تغير القلوب المؤدي إلى أحد ذينك

أخرج أحمد بسند صحيح وأبو يعلى والطبراني لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال فإنهما ناكبان عن الحق أي مائلان عنه ما داما على صرامهما وأولهما فيئا أي رجوعا إلى الصلح يكون سبقه بالفيء كفارة له وإن سلم عليه فلم يقبل ولم يرد عليه سلامه ردت عليه الملائكة ويرد على الآخر الشيطان فإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعا أبدا

وفي رواية صحيحة لم يدخلا الجنة ولم يجتمعا في الجنة

وابن أبي شيبة لا يحل أن يصطرما فوق ثلاث فإن اصطرما فوق ثلاث لم يجتمعا في الجنة أبدا وأيهما بدأ صاحبه كفرت ذنوبه فإن هو سلم فلم يرد عليه ولم يقبل سلامه رد عليه الملائكة ورد على ذلك الشيطان

والطبراني في الأوسط والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحل الهجرة فوق ثلاثة أيام فإن التقيا فسلم أحدهما فرد الآخر اشتركا في الأجر وإن لم يرد برئ هذا من الإثم وباء به الآخر وأحسبه قال وإن ماتا وهما متهاجران لا يجتمعان في الجنة

والطبراني لا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانا هجر المؤمنين ثلاث فإن تكلما وإلا أعرض الله عز وجل عنهما حتى يتكلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت