والشيخان إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح
ورويا والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء أي أمره وسلطانه ساخطا عليها حتى يرضى عنها أي زوجها
ورويا إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح
ومر في حديث صحيح ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رءوسهم شبرا وعد منهم امرأة باتت وزوجها عليها ساخط
وفي حديث صحيح ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا يصعد لهم إلى السماء حسنة وعد منهم المرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى
وفي حديث سنده صحيح إلا أن فيه واحدا مختلفا فيه إن المرأة إذا خرجت من بيتها وزوجها كاره لعنها كل ملك في السماء وكل شيء مرت عليه غير الجن والإنس حتى ترجع
تنبيه عد هذين هو صريح ما في أول الأحاديث إذ فيه لقي الله يوم القيامة وهو زان وهذا غاية الوعيد وأشده وآخرها إذ فيها لعنتها من الله وملائكته وجميع خلقه غير الثقلين وهذا غاية في شدة الوعيد أيضا فاتضح بذلك كون هذين كبيرتين وإن لم يصرحوا بذلك على الوجه الذي ذكرته في الترجمة