والترمذي وابن حبان والحاكم وصححوه خرج صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال يا معشر التجار فاستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه فقال إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى وبر وصدق
وأحمد بإسناد جيد والحاكم وصححه إن التجار هم الفجار قالوا يا رسول الله أليس الله قد أحل البيع قال بلى ولكنهم يحلفون فيأثمون ويحدثون فيكذبون
تنبيه عد هذا كبيرة وإن لم يذكروه ظاهر جلي مما ذكر في الأحاديث الكثيرة المصرحة بشدة الوعيد في ذلك ثم رأيت بعضهم ذكره
قال تعالى ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ومر الكلام على المكر قبل كتاب الطهارة في بحث الأمن من مكر الله
وأخرج الطبراني في الكبير والصغير بإسناد جيد وابن حبان في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار
ورواه أبو داود عن الحسن مرسلا مختصرا قال المكر والخديعة والخيانة في النار
وفي حديث لا يدخل الجنة خب أي مكار ولا بخيل ولا منان
وفي آخر المؤمن غر كريم والفاسق خب لئيم