وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد رضي الله عنه قال مر أعرابي بشاة فقلت تبيعها بثلاث دراهم قال لا والله ثم باعها فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال باع آخرته بدنياه
والطبراني بإسناد لا بأس به عن واثلة رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلينا وكنا تجارا وكان يقول يا معشر التجار إياكم والكذب
والشيخان الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب
وفي رواية لأبي داود ممحقة للبركة
ومسلم وغيره إياكم وكثرة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق
والترمذي بسند حسن التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء
زاد ابن ماجه المسلم وقال مع الشهداء يوم القيامة
والأصبهاني وغيره التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة
والبيهقي وغيره إن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا وإذا ائتمنوا لم يخونوا وإذا وعدوا لم يخلفوا وإذا اشتروا لم يذموا وإذا باعوا لم يمدحوا وإذا كان عليهم لم يمطلوا وإذا كان لهم لم يعسروا
والشيخان وغيرهما البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدق البيعان وبينا بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا فعسى أن يربحا ويمحقا بركة بيعهما
اليمين الفاجرة منفقة للسلعة ممحقة للكسب