في الصغير والأوسط بلفظ لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ورواته محتج بهم في الصحيح والأشيمط مصغر أشمط وهو من ابيض شعر رأسه كبرا واختلط بأسوده والعائل الفقير
والطبراني ثلاثة لا ينظر الله إليهم غدا شيخ زان ورجل اتخذ الأيمان بضاعته يحلف في كل حق وباطل وفقير مختال أي من هو متكبر معجب فخور
والشيخان وغيرهما ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه ابن السبيل
وفي رواية يقول الله له اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك ورجل بايع رجلا سلعة بعد العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه فأخذها وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه منها ما يريد وفى له وإن لم يعطه لم يف له
وفي رواية
ورجل حلف على سلعة لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال امرئ مسلم ورجل منع فضل ماء فيقول الله له يوم القيامة اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك
والنسائي وابن حبان في صحيحه أربعة يبغضهم الله البائع الحلاف والفقير المختال والشيخ الزاني والإمام الجائر
والحاكم وصححه على شرط مسلم والأربعة بنحوه إن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة فذكر الحديث إلى أن قال قلت فمن الثلاثة الذين يبغضهم الله قال المختال الفخور وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل إن الله لا يحب كل مختال فخور والبخيل والمنان والتاجر أو البائع الحلاف