فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 990

وصح أنه صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن عبادة رضي الله عنه يا أبا الوليد اتق الله لا تأت يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثغاء قال يا رسول الله إن ذلك كذلك قال إي والذي نفسي بيده قال فوالذي بعثك بالحق لا أعمل لك على شيء أبدا

وأحمد ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها وإن عمالها في النار إلا من اتقى الله عز وجل وأدى الأمانة

وأبو داود وابن خزيمة في صحيحه أنه كان ماشيا مع النبي صلى الله عليه وسلم في البقيع فسمعه يقول أف لك أف لك فتأخر وظن أنه يريده فقال له ما لك امش قال أحدثت حدثا قال لا قال وما لك أففت بي قال لا ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة أي بفتح فكسر كساء من صوف مخطط فدرع مثلها من النار

وصح المتعدي في الصدقة كمانعها أي عليه من الإثم كما على المانع إذا منع قاله الترمذي وأبو يعلى والبزار بإسناد جيد إني ممسك بحجزكم أي جمع حجزة وهي معقد الإزار عن النار هلم عن النار هلم عن النار هلم عن النار وتغلبونني تقاحمون تقاحم الفراش أو الجنادبة فأوشك أن أرسل بحجزكم وأنا فرطكم أي بفتحات هو من يتقدم القوم إلى المنزل ليهيئ مصالحهم فيه على الحوض فتردون علي معا وأشتاتا فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله ويذهب بكم ذات الشمال وأناشد فيكم رب العالمين فأقول أي رب قومي أي رب أمتي فيقول يا محمد إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك كانوا يمشون بعدك القهقرى على أعقابهم فلا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء فينادي يا محمد يا محمد فأقول لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت