وصح أنه صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن عبادة رضي الله عنه يا أبا الوليد اتق الله لا تأت يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة لها ثغاء قال يا رسول الله إن ذلك كذلك قال إي والذي نفسي بيده قال فوالذي بعثك بالحق لا أعمل لك على شيء أبدا
وأحمد ستفتح عليكم مشارق الأرض ومغاربها وإن عمالها في النار إلا من اتقى الله عز وجل وأدى الأمانة
وأبو داود وابن خزيمة في صحيحه أنه كان ماشيا مع النبي صلى الله عليه وسلم في البقيع فسمعه يقول أف لك أف لك فتأخر وظن أنه يريده فقال له ما لك امش قال أحدثت حدثا قال لا قال وما لك أففت بي قال لا ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة أي بفتح فكسر كساء من صوف مخطط فدرع مثلها من النار
وصح المتعدي في الصدقة كمانعها أي عليه من الإثم كما على المانع إذا منع قاله الترمذي وأبو يعلى والبزار بإسناد جيد إني ممسك بحجزكم أي جمع حجزة وهي معقد الإزار عن النار هلم عن النار هلم عن النار هلم عن النار وتغلبونني تقاحمون تقاحم الفراش أو الجنادبة فأوشك أن أرسل بحجزكم وأنا فرطكم أي بفتحات هو من يتقدم القوم إلى المنزل ليهيئ مصالحهم فيه على الحوض فتردون علي معا وأشتاتا فأعرفكم بسيماكم وأسمائكم كما يعرف الرجل الغريبة من الإبل في إبله ويذهب بكم ذات الشمال وأناشد فيكم رب العالمين فأقول أي رب قومي أي رب أمتي فيقول يا محمد إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك كانوا يمشون بعدك القهقرى على أعقابهم فلا أعرفن أحدكم يوم القيامة يحمل شاة لها ثغاء فينادي يا محمد يا محمد فأقول لا