فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 990

وأرسل عمر إلى أم المؤمنين زينب رضي الله عنهما بعطائها فقسمته كله لوقته في أرحامها وأيتامها وقالت اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فكانت أول نسائه صلى الله عليه وسلم لحوقا به

وقال الحسن والله ما أعز الدراهم أحد إلا أذله الله تعالى وقيل أول ما ضربت الدنانير والدراهم رفعهما إبليس إلى جبهته وقبلهما وقال من أحبكما فهو عبدي حقا ومن ثم قال بعضهم إنهما أزمة المنافقين يقادون بها إلى النار

وقال ابن معاذ الدرهم عقرب فإن أخذته بغير رقية قتلك بسمه قيل ما رقيته قال أن تأخذه من حله وتضعه في حقه

ولما قيل لعمر بن عبد العزيز بمرضه تركت أولادك الثلاثة عشر فقراء لا دينار لهم ولا درهم قال لم أمنعهم حقا لهم ولم أعطهم حقا لغيرهم وإنما ولدي أحد رجلين إما مطيع لله فالله يكفيه وهو يتولى الصالحين وإما عاص لله فلا أبالي علام وقع

وقيل لمن أنفق ماله الكثير لو ادخرته لولدك فقال بل أدخره لنفسي عند ربي وأدخر ربي لولدي

وقال ابن معاذ مصيبتان لم يسمع الأولون والآخرون بمثلهما تصيبان العبد عند موته يؤخذ منه ماله كله ويسأل عنه كله

شح الدائن على مدينه المعسر مع علمه بإعساره بالملازمة أو الحبس أخرج أحمد بإسناد جيد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وهو يقول هكذا وأومأ أبو عبد الرحمن بيده إلى الأرض من أنظر معسرا أو وضع له أي حط عنه دينه أو بعضه بالبراءة منه وقاه الله من فيح جهنم

وابن أبي الدنيا عنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهو يقول أيكم يسره أن يقيه الله من فيح جهنم قلنا يا رسول الله كلنا يسره أن يقيه الله عز وجل قال من أنظر معسرا أو وضع له وقاه الله عز وجل من فيح جهنم

أو في حديث حسن من نفس عن غريمه أو محا عنه كان في ظل العرش يوم القيامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت