فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 990

ليتصدق بها فاشتغلت بإغمائه صلى الله عليه وسلم فكان كلما أفاق أمرها بذلك حتى أعطتها لعلي فأمست ليلة موته صلى الله عليه وسلم وليس عندها شيء فاحتاجت لمصباح فأرسلت إلى امرأة من نسائه تطلب منها ما تسرجه

وصح أن أبا ذر خرج عطاؤه فأنفقه في حوائجه ولم يبق معه إلا سبعة دنانير فأمر بإخراجها أيضا فقيل له فقال إن خليلي صلى الله عليه وسلم عهد إلي أيما ذهب أو فضة أوكي عليه فهو جمر على صاحبه حتى يفرغه في سبيل الله عز وجل

وفي رواية صحيحة عنه أيضا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أوكى على ذهب أو فضة فلم ينفقه في سبيل الله كان جمرا يوم القيامة يكوى به

وورد بإسناد حسن وله شواهد ما أحب أن لي أحدا ذهبا أبقى صبح ثالثة وعندي منه شيء إلا شيئا أعده لدين

وصح والذي نفسي بيده ما يسرني أن أحدا تحول لآل محمد ذهبا أنفقه في سبيل الله أموت يوم أموت أدع منه دينارين إلا دينارين أعدهما لدين إن كان

وكتب سلمان إلى أبي الدرداء رضي الله عنهما يا أخي إياك أن تجمع من الدنيا ما لا تؤدي شكره فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يجاء بصاحب الدنيا الذي أطاع الله فيها وماله بين يديه كلما تكفأ به الصراط أي مال قال له امض فقد أديت حق الله في ثم يجاء بصاحب الدنيا الذي لم يطع الله فيها وماله بين يديه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله ويلك ألا أديت حق الله في فما يزال ذلك حتى يدعو بالويل والثبور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت