فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 868

القيم الذي طيف به على حمار في وضع مقلوب في شوارع دمشق لأنه رفض أن يتراجع عن رأيه في مسألة شد الرحال! هل نحدثكم عن الإمام أحمد بن حنبل الذي ضرب بالسياط وعذب ولم يتراجع عن رأيه في مسألة خلق القرآن! وليس الإمام أحمد وحده! بل إن العلامة البويطي صاحب الإمام الشافعي عذب وقتل في السجن نتيجة فتنة خلق القرآن وكذلك الحافظ نعيم الخزاعي قتل مظلومًا بسبب هذه الفتنة! وليس فتنة الحكم بغير القرآن في زماننا هذا! لذلك نكرر مرة أخرى لماذا يا فضيلة الدكتور سيد إمام لم تقل رأيك هذا بمحض إرادتك عندما كنت حرًا طليقًا؟ أو عندما كنت في سجن اليمن؟!

فأنا أتكلم عن الدكتور سيد إمام الذي كان حرًا طليقًا وقد قمت بقراءة ما نشر من هذا المنشور (الوثيقة) حتى الحلقة الثالثة عشر الصادرة اليوم فتبين لي أن الدكتور سيد إمام استحضر الشبهات التي كان يرد بها على الخصوم ثم تبناها في وثيقته المذكورة! وهذا يعني أن الدكتور سيد إمام إما أنه كتبها نتيجة التعذيب والخوف من قضاء بقية عمره في السجن! أو أنه انهار فعلًا مما دفعه لأن يستسلم لأمن الدولة أن تملي عليه أن يفعل ما يريدون! وفي كلا الحالتين! فالوثيقة باطلة نتيجة الإكراه! هذا من الناحية الشكلية.

ومن الناحية الموضوعية فقد قمت فعلًا بتفنيد هذه الوثيقة حلقة حلقة بالأدلة الشرعية ولي محاضرة أسبوعية في البالتوك لمدة ساعتين ونصف للتعليق على هذه الوثيقة التي يهلل لها المحللون (الملاكي) الذين اختارتهم مباحث أمن الدولة على حدة!

وأود أن أكرر طلبي بأنني على استعداد بمناظرة الشيخ الدكتور سيد إمام على أية قناة فضائية بشرط أن تكون مباشرة لنعلم أي الفريقين أتبع للدليل الشرعي! فإذا حصلتم على الموافقة فرجاء الاتصال بي فأنا والحمد لله على استعداد مناظرة الدكتور سيد إمام في كل حلقة من حلقات وثيقته (ترشيد العمل الجهادي) !

س13: الدكتور سيد ساق أدلة شرعية تؤيد ما طرحه فما هى أدلتك أنت؟

ج13: للإجابة على هذا السؤال أود أن تفردوا لي كل أسبوع حلقة كاملة للرد على أدلة الدكتور سيد إمام وقد ذكرت سابقًا أن لي برنامجًا في البالتوك ممكن أن تنزلوا المحاضرتين السابقتين لأنني أخصص لكل محاضرة حلقة أو حلقتين للتعليق على هذه الوثيقة! اسمح لي أعطيك على سبيل المثال بعض ردودي على الدكتور إمام فك الله أسره:

لقد كتب الدكتور إمام في منشوره (الوثيقة) عن أخطاء الجماعات الجهادية القتل بسبب الجنس أو لون البشرة أو الشعر أو المذهب:

فرددت عليه بالآتي:

شدد الدكتور سيد إمام على أن الجماعات الجهادية قد ارتكبت أخطاء في القتل بسبب الجنسية أو لون البشرة! سبحان الله أي جماعات هذه التي تقاتل على أساس الجنس أو اللون! فهذه الجماعات التي نعرفها لم يثبت أنها قاتلت أو قتلت بسبب جنسية الشخص أو لونه وكل هذه الجماعات تعلم قول الله وتحفظه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) .. وهذه الجماعات تحفظ قول رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم كما في مسند أحمد بسند صحيح: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلاَ إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلاَ لاَ فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى أَعْجَمِىٍّ وَلاَ لِعَجَمِىٍّ عَلَى عَرَبِىٍّ وَلاَ لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلاَ أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلاَّ بِالتَّقْوَى أَبَلَّغْتُ» . وعلى افتراض أن هناك خطأ فرديًا حدث في ساحة من ساحات القتال! فلم التعميم! ولم المجازفة بهذا الاتهام الذي لن يستفيد منه إلا أعداء الإسلام! فهذه الجماعات الجهادية الموجه لها هذه الوثيقة كانت قد تبرأت علانية من الجماعة المسلحة الجزائرية لما تيقنت من إسرافها في الدماء وكان على رأس المتبرئين الدكتور أيمن الظواهري في (نشرة المجاهدون) و نشرة (كلمة حق) ، وكذلك الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وجماعات وشخصيات إسلامية جهادية جزائرية وشخصيات ومشايخ كالشيخ أبي قتادة الفلسطيني والشيخ أبي مصعب السوري وعدد كبير من أبناء الحركات الإسلامية سواء الأعضاء أو المتعاطفين معها .. كلهم نددوا ونقلت ذلك في حينه وسائل الإعلام العالمية! فلم تقبيب الحباب (جعل من الحبة قبة) ! يا فضيلة الدكتور سيد إمام؟!

أما الإسراف في مسألة التترس لتوسيع دائرة القتل فهذه من الاتهامات التي تروجها الأنظمة وأبواقها لأن الواقع يكذب ذلك فالذي يتترس بالشعب هي أجهزة الأمن والاحتلال عندما تنشئ مكانًا استخبراتيًا للتجسس على المسلمين وسط مكان شعبي مكتظ بالسكان! فهذه الأنظمة هي التي تترس وتتسبب في سقوط ضحايا أبرياء! كما أن هذه الجماعات الجهادية أصدرت وتصدر مرارًا وتكرارًا بيانات تحذر الناس من عدم الاقتراب من هذه الأماكن التي يستخدمها جهاز أمن النظام وجيشه! كما أن هذه الجماعات تعتقد أن الجهاد فرض عين على القادرين من أبناء هذه الأمة في حالة الاحتلال المباشر لأي أرض من أراضى المسلمين أو احتلال غير مباشر لهذه الأنظمة التي نصبها المحتلون قديمًا وحديثًا ويعتقدون ردة الحاكم وأنصاره وخروجهم عن الإسلام! لذلك لزام على القادرين من أبناء الشعب أن يجاهدوا هذه الأنظمة أيضًا كما أن خطاب القرآن وصحيح السنة النبوية ليسا موجهين للجماعات الجهادية فقط وإنما للمكلفين القادرين على حمل السلاح من أبناء الأمة! وانظر إلى ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت