وقد طبق هذا النظام لأول مرة في أوربا، في ستينات القرن الماضي، فقد فتح الطيران التجاري إمكانات جديدة لقضاء العطل محدثا بذلك نموا كبيرا وتطورا هائلا في صناعة السفريات والسياحة، وكانت شركة التطوير الفرنسية Societe des Grands Travaux de Marseille إحدى أول شركتين تعرضان منتجات بناء على عقد المشاركة في الوقت وكان ذلك في الفترة ما بين 1964 - 1968 وكان أول منتجع تطبق فيه الصيغة الجديدة هو منتجع Super Devoluy حيث رفعت الشركة المطورة لهذا المنتجع شعارا لتسويق الفكرة الجديدة، هو: (لا حاجة إلى تأجير الغرف فشراء الفندق أرخص) وحققت الصيغة الجديدة نتائج مرضية.
-أما الشركة الثانية فهي شركة: (Hapimag) السويسرية التي أسست بتاريخ 23/ 9/1963 والتي كانت تمتلك منتجعات سياحية بإيطاليا وأسبانيا وسويسرا.
-أما في الولايات المتحدة فقد بدأ العمل بهذا النظام سنة 1969 م وكانت ولاية كالفورنيا أول ولاية تتبنى هذا النظام، وهناك أطلق عليه اسم: (Timeshare) أي المشاركة في الوقت.
وقد أدت أزمة النفط التي شهدتها الولايات المتحدة في تلك الفترة، من جهة، ورغبة الكثير من الأمريكيين في تقليص نفقات السفر والسياحة، من جهة أخرى، إلى إقبال كبير على هذا النظام واتساع نطاقه.
وقد شهد نظام المشاركة في الوقت تطورا مستمرا منذ ذلك الوقت وحتى اليوم خاصة مع ازدياد عدد السياح والمسافرين وتضاعف عدد المنتجعات وأماكن قضاء العطل في أنحاء العالم، حيث تبين إحصائيات سنة 2006 أنه يوجد بالولايات المتحدة وحدها 1604 من المنتجعات التي تتعامل بهذا النظام، وتضم هذه المنتجعات مجتمعة 154433 وحدة، إضافة إلى 5400 منتجع آخر موزعة على 100 بلد آخر في العالم [1] .