الصفحة 37 من 63

تَقْوَاهُمْ [1] وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ} [2] وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [3] .وكل منهم قاتل في سبيل الله وجاهد إما بيده أو بلسانه فيكون الله قد هداهم. وكل من هداه فهو مهتد. فيجب اتباعه بالآية.

[3] قوله تعالى: {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ} [4] وأول المنيبين إلى الله هو الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو مأمور صلوات ربي وسلامه عليه باتباع سبيل المنيبين من الأنبياء والمؤمنين السابقين، والأمر له أمر لأمته، وأول أمته هم صحابته رضوان الله عليهم أجمعين، فكل من الصحابة منيب إلى الله. فيجب اتباع سبيله. وأقواله واعتقاداته من أكبر سبيله. والدليل على أنهم منيبون إلى الله تعالى أن الله تعالى قد هداهم وقد قال: ... {وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ} [5]

[4] قوله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} [6] فأخبر تعالى أن الرسول يدعو إلى الله على بصيرة، و من اتبعه يدعو إلى الله على بصيرة.

(1) سورة محمد الآية 47.

(2) سورة محمد الآيتان 4،5

(3) سورة العنكبوت الآية 69.

(4) سورة لقمان الآية 15.

(5) سورة الشورى الآية 13.

(6) سورة يوسف الآية 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت