على خاصرتى وقال قم ادرك الحسن بن سفيان واصحابه قم فأدركهم قم فأدركهم فانهم منذ ثلاثة ايام جياع في المسجد الفلانى فقلت له من انت فقال انا رضوان صاحب الجنة ومنذ اصابت سافلة رمحه خاصرتى اصابنى وجع شديد لا حراك لى معه فعجل ايصال هذا المال اليهم ليزول هذا الوجع عنى قال الحسن فتعجبنا من ذلك وشكرنا الله تعالى واصلحنا احوالنا ولم تطب نفوسنا بالمقام لئلا يزورنا الامير ولئلا تطلع الناس على اسرارنا فيكون ذلك سبب ارتفاع اسم وانبساط جاه ويتصل ذلك بنوع من الرياء والسمعة فخرجنا تلك الليلة من مصر واصبح كل واحد منا واحد عصره وقريع دهره في العلم والفضل فلما اصبح الامير طولون جاء لزيارتنا فأخبر بخروجنا فأمر بابتياع تلك المحلة باسرها واوقفها على ذلك المسجد وعلى من ينزل به من الغرباء واهل الفضل وطلبة العلم نفقة لهم حتى لا تختل امورهم ولا يصيبهم من الخلل ما اصابنا وذلك كله لقوة الدين وصفو الاعتقاد والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق انبأنا زاهر بن طاهر اخبرنا ابو بكر البيهقى اخبرنا ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم قال سمعت ابا بكر محمد بن داود بن سليمان يقول كنا عند الحسن بن سفيان فدخل عليه ابو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة وابو عمر الحيرى وابو بكر احمد بن على الحافظ فقال له ابو بكر بن على قد كتبت للاستاذ ابى بكر محمد بن اسحاق هذا الطبق من حديثك فقال هات واقرأ فأخذ يقرأ فلما قرأ احاديث ادخل اسنادا منها في اسناد فرده الحسن الى الصواب فلما كان بعد ساعة وقال له في الثالثة يا هذا لا تفعل فقد احتملتك مرتين وهذه الثالثة وانا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيب فيك دعوة فقال له ابو بكر بن اسحاق مه لا تؤذ الشيخ فقال ابو بكر بن على انما اردت ان يعلم الاستاذ أن ابا العباس يعرف حديثه