فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1762

على خاصرتى وقال قم ادرك الحسن بن سفيان واصحابه قم فأدركهم قم فأدركهم فانهم منذ ثلاثة ايام جياع في المسجد الفلانى فقلت له من انت فقال انا رضوان صاحب الجنة ومنذ اصابت سافلة رمحه خاصرتى اصابنى وجع شديد لا حراك لى معه فعجل ايصال هذا المال اليهم ليزول هذا الوجع عنى قال الحسن فتعجبنا من ذلك وشكرنا الله تعالى واصلحنا احوالنا ولم تطب نفوسنا بالمقام لئلا يزورنا الامير ولئلا تطلع الناس على اسرارنا فيكون ذلك سبب ارتفاع اسم وانبساط جاه ويتصل ذلك بنوع من الرياء والسمعة فخرجنا تلك الليلة من مصر واصبح كل واحد منا واحد عصره وقريع دهره في العلم والفضل فلما اصبح الامير طولون جاء لزيارتنا فأخبر بخروجنا فأمر بابتياع تلك المحلة باسرها واوقفها على ذلك المسجد وعلى من ينزل به من الغرباء واهل الفضل وطلبة العلم نفقة لهم حتى لا تختل امورهم ولا يصيبهم من الخلل ما اصابنا وذلك كله لقوة الدين وصفو الاعتقاد والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق انبأنا زاهر بن طاهر اخبرنا ابو بكر البيهقى اخبرنا ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم قال سمعت ابا بكر محمد بن داود بن سليمان يقول كنا عند الحسن بن سفيان فدخل عليه ابو بكر محمد بن اسحاق بن خزيمة وابو عمر الحيرى وابو بكر احمد بن على الحافظ فقال له ابو بكر بن على قد كتبت للاستاذ ابى بكر محمد بن اسحاق هذا الطبق من حديثك فقال هات واقرأ فأخذ يقرأ فلما قرأ احاديث ادخل اسنادا منها في اسناد فرده الحسن الى الصواب فلما كان بعد ساعة وقال له في الثالثة يا هذا لا تفعل فقد احتملتك مرتين وهذه الثالثة وانا ابن تسعين سنة فاتق الله في المشايخ فربما استجيب فيك دعوة فقال له ابو بكر بن اسحاق مه لا تؤذ الشيخ فقال ابو بكر بن على انما اردت ان يعلم الاستاذ أن ابا العباس يعرف حديثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت