أثنى عليه أهل العلم بالفضل والزهد والعلم منهم تلميذه جمال الدين الإسنوي وأطرأه إطرأً فقال: «كان وجوده تذكارًا لمن مضى، وعنوانًا على من ذهب وانقضى، سفيان عصره وزمانه، وحيد دهره وأوانه ... كان إمامًا في الفقه، أصوليًا، محدثًا، نحويًا، ذكيًا، حسن التعبير» [1] .
وقال السيوطي: «كان إمامًا في الفقه أصوليًا، محدثًا، نحويًا صالحًا، قانتًا لله» [2] .
وقال في ذيل العبر: «إمام مفت، ورع صالح، مصنف» [3] .
أهتم بالعلم وألف فيه مؤلفات منها:
-تحفة النبيه بشرح التنبيه، في الفقه الشافعي.
-وشرح منهاج الطالبين للنووي في الفقه.
-اللمح العارضة فيما وقع بين النووي والرافعي من المعارضة.
-وشرح التعجيز.
-ومختصر التبريزي، وغير ذلك.
توفي ـ رحمه الله ـ بمسكنه بالمدرسة المسرورية في الأثنين سابع من ربيع الأول سنة 740 هـ ودفن بالقرافة.
(1) - طبقات الشافعية: 2/ 17.
(2) - حسن المحاضرة: 1/ 358.