بن بالبان الفارسي [1]
ت (739 هـ)
هو: علي بن بلبان عبد الله الفارسي, الأمير الحنفي [2]
الملقب بعلاء الدين، والمكنى بأبي الحسن، و الموصوف بالأمير.
ولد سنة 675 هـ، سكن القاهرة ونشأ بها محبًا للعلم و أهله، تفقه على السروجي، والفخر ابن التركماني، وسمع الدمياطي , وقرأ الأصول على علاء الدين القونوي.
عظمت منزلته في أيام المظفر ببيرس , وقد عين مرة للقضاء لسكونه وعلمه. فقيه أصولي، نحوي، محدث. [3]
أثنى عليه العلماء قال في الفوائد: «كان من أوحد المتبحرين أصولًا، وفروعًا, عديم النظر فقيد المثيل» . [4]
وقال السيوطي: «أتقن النحو، وتقدم في المذهب والأصول» [5] .
وقال في الجواهر المضية: «أفتى، وحصل من الكتب جملة, وصنف، وجمع, وأفاد» [6] .
(1) - انظر ترجمته في: الجواهر المضية: 2/ 548 رقم: 954، وبغية الوعاة: 331، وحسن المحاضرة: 1/ 388 - 389، والفوائد البهية: 100، ومعجم المؤلفين: 2/ 412 رقم: 9269، والأعلام: 4/ 267 -268، وتاج التراجم: 208، والدرر الكامنة: 3/ 100 - 101 رقم: 2695، والنجوم الزاهرة: 9/ 321، وكشف الظنون: 1/ 158، 472، 486، 2/ 1003.
(2) - وصفه بذلك في: الدرر الكامنة، والأعلام، ومعجم المؤلفين، وتقدمت الإحالة هـ 450، وترجم له في طبقات الحنفية.
(3) - انظر: معجم المؤلفين: 2/ 412، والأعلام: 4/ 267.
(5) - بغية الوعاة: 331.