وقد ناب في الحكم بقوص، وبأخيم، وبأسيوط، وغيرها، وعزل من الأعمال القوصية في سنة: 720 هـ لعدم تلبية رغبة بعض الأكابر في أكل أموال الصدقات، ولما عزل من القضاء عاد إلى القاهرة وأقام بها.
اشتهر بعلمه وورعه، قال عنه الصفدي: «كان فقيها فاضلًا أصوليًا نحويًا ذكي الفطرة» [1] .
وقال الإسنوي: «كان إمامًا عالمًا، ما هرًا في فنون كثيرة» [2] .
ألف في الفقه: مختصر الوسيط وهو مختصر حسن قد ضمنه تصحيح الرافعي والنووي، ومختصر الوجيز.
وفي الأصول: شرح المنتخب.
ونثر ألفية ابن مالك وشرحها، وفرغ للتأليف إلى أن توفي سنة: 721 هـ، وقد قارب السبعين [3] .
(1) - الوافي بالوفيات: 6/ 101.
(2) - طبقات الشافعية: 1/ 161.
ومثله قال السيوطي في: حسن المحاضرة: 1/ 356: «كان إمامًا عالمًا ماهرًا في فنون كثيرة: الفقه والأصول والنحو»
(3) - انظر: طبقات الشافعية للإسنوي: 1/ 161.