فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1155

والثامن: الظرفية1؛ نحو: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} 2؛ أي: فيه، ونحو: {نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} 3.

والتاسع: البدل؛ كقول بعضهم4:"ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة"؛ أي: بدلها.

والعاشر: الاستعلاء؛ نحو: {مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ} 5؛ أي: على قنطار.

والحادي عشر: السببية؛ نحو: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ} 6.

= موطن الشاهد {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} .

وجه الاستشهاد: مجيء"الباء"مفيدة معنى المجاوزة؛ لأن المعنى: فاسأل عنه خبيرا.

1 هي التي يصلح في مكانها"في"، والظرفية مكانية وزمانية.

2 28 سورة القصص، الآية: 44.

موطن الشاهد: {بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} .

وجه الاستشهاد: مجيء"الباء"مفيدة معنى الظرفية المكانية؛ والتقدير: وما كنت فيه، كما في المتن.

3 54 سورة القمر، الآية: 34.

موطن الشاهد: {نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ} .

وجه الاستشهاد: مجيء"الباء"مفيدة معنى الظرفية الزمانية؛ والتقدير: نجيناهم فيه.

4 القول للصحابي الجليل، رافع بن خديج، وفي الحديث:"ما يسرني بها حمر النعم"أي: بدلها.

5 3 سورة آل عمران، الآية: 75.

موطن الشاهد: {تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ} .

وجه الاستشهاد: مجيء"الباء"مفيدة معنى الاستعلاء؛ لأن المعنى -كما جاء في المتن: على قنطار. ومن أدلة أنه يحسن في موضعها"على"قوله تعالى: {هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ} شرح التصريح: 2/ 13.

6 5 سورة المائدة، الآية: 13.

موطن الشاهد: {بِمَا نَقْضِهِمْ} .

وجه الاستشهاد: مجيء"الباء"مفيدة معنى السببية؛ لأن المعنى: لعناهم بسبب نقضهم ميثاقهم؛ وهي غير الداخلة على آلة الفعل"باء الاستعانة"خلافا لابن مالك الذي أدرجهما في بعضهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت