فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 1155

والرابع الإلصاق1؛ نحو:"أمسكت بزيد"2.

والخامس: التبعيض3؛ نحو: {عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} 4؛ أي: منها.

والسادس: المصاحبة5؛ نحو: {وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ} 6؛ أي: معه.

والسابع: المجاوزة7؛ نحو: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} 8؛ أي: عنه.

1 الإلصاق هو: مطلق التعليق، وهذا المعنى أصل معانيها لا يفارقها، يؤيد هذا قول سيبويه:"وإنما هي للإلصاق والاختلاط ... وما اتسع من هذا في الكلام فهذا أصله".

وهو إما حقيقي، كمثال المصنف، أو مجازي؛ نحو: مررت بمحمد، أي: جعلت مروري بمكان يقرب من مكانه.

المغني: 137-138.

2 معناه: قبضت على شيء من جسمه، أو مما يتصل به من ثوب أو نحوه، وهذا أبلغ من أمسكت زيدا؛ لأنه يفيد منعه من الانصراف بأي وجه كان.

3 أثبت مجيء الباء للتبعيض الأصمعي، والفارسي، والقتبي، وابن مالك والكوفيون، واستدلوا بالآية التي تلاها المؤلف، وبقوله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ} وعلى هذا بنى الشافعي مذهبه في أن الواجب في الوضوء مسح بعض الرأس. انظر شرح التصريح: 2/ 13.

4 76 سورة الإنسان، الآية: 6.

موطن الشاهد: {يَشْرَبُ بِهَا} .

وجه الاستشهاد: مجيء"الباء"مفيدة معنى التبعيض في الآية الكريمة؛ لأن المعنى: يشرب منها، كما بين المؤلف في المتن.

5 المصاحبة: انضمام شيء إلى آخر انضماما يقتضي تلازمهما فيما يقع عليهما أو منهما، وعلامتها: أن يصلح في موضعها"مع"، ويغني عنها وعن مصحوبها الحال.

6 5 سورة المائدة، الآية: 61.

موطن الشاهد: {دَخَلُوا بِالْكُفْرِ} .

وجه الاستشهاد: مجيء"الباء"مفيدة معنى المصاحبة؛ لأن معنى وقد دخلوا بالكفر؛ أي: معه؛ أو كافرين المعنى.

7 أي: التي يصلح في مكانها"من". قيل: ويختص هذا المعنى بالسؤال، كما مثل المصنف، وبدليل {يَسْأَلونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ} وقيل: لا يختص بذلك بدليل قوله تعالى: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ} ، أي: عنه شرح التصريح: 2/ 13.

8 25 سورة الفرقان، الآية: 59. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت