الصفحة 3 من 96

ظلم وفساد. ونقولها بكل وضوح أن مثل هذه العمليات الإجرامية لا تثير الغبار فقط أمام رسالة المجاهدين الصافية النقية العادلة بل في نفس الوقت تقوي وتدعم نظام الكفر.

وأبين كذلك أنني لو كنت بنفسي أمام مكتب البطاقة الشخصية (نادرا) أو جامعة جارسده أو مدرسة ما، لتمنيت أن أصد هؤلاء المهاجمين دفاعًا عن المسلمين وإبراءً لجهاد باكستان، ولو أخذوا في مقابل ذلك روحي.

ففريضة الدفاع عن المسلمين والنصح لهم هي التي جعلتنا نقف في الميدان ضد أمريكا والجيش الباكستاني العميل لها. فهل للجهاد هدف سوى الحفاظ على دين، وأنفس، وأموال، وأعراض المسلمين؟! لا أن تهدر أنفس وأموال المسلمين باسم الجهاد.

إخواني المسلمين الأحبة،

أرى من الضروري أن أعرض أمامكم بعض نقاط لوائح جماعة قاعدة الجهاد في شبه القارة الهندية في عبارات مختصرة مني:

أولًا: نجزم بأن عامة المسلمين إخواننا. ونعتقد أن الحفاظ عليهم واجب علينا، ونرى أن أنفسهم، وأعراضهم وحتى أموال فساقهم حرام علينا. ولذا نرى أن المسلمين في الأماكن العامة مثل أسواق باكستان ومدارسها وجامعاتها إخوان لنا، إلا أن يثبت كفر شخص معين للعلماء بدلائل قطعية، وبناءً على هذا نعتقد أن المساس بأنفسهم وأموالهم حرامٌ علينا.

ثانيًا: نعتقد أن امريكا والهند وحلفائهما أعداءً لنا، وجيش باكستان وحكامها ما هم إلا عملاء لأمريكا، وهم العائقون أمام تطبيق الشريعة في باكستان، وهم الذين يحمون نظام الكفر بل يرأسونه، ويقتلون المسلمين عوض الدولارات الأمريكية، لذا فهم أعدائنا.

ثالثًا: ونريد أن نقول بكل صراحة أننا نعتبر قتلَ الجيش الباكستاني، وضباط مؤسساتها العسكرية وجنودها عبادةً خالصة، ولكن في نفس الوقت نعتقد أن قتل نسائهم، وأبنائهم سواء كانوا بالغين أم لا مخالف للشرع قطعًا. ونرى أن قتل أبناء العساكر البالغين حرام إلى أن يثبت أنهم يشاركون في الحرب ضد الإسلام والمسلمين عمليًا، مثل آبائهم. وتنبهوا إلى أنه لم يفتِ بقتل أزواج العساكر المرتدين وأبنائهم البالغين حتى اليوم أيُّ عالم مجاهد كان من العرب أو من العجم، في حين توجد أمامنا فتاوى واضحة لشيوخ كبار من علماء المجاهدين مثل الشيخ عطية الله رحمه الله، والشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله، بعدم جواز قتل أبناء وأزواج العساكر.

رابعًا: نقول بأن زعماء الجماعات اللادينية المعادية للدين، العائقين أمام تطبيق الشريعة قد خرجوا عن حياض الدين، ونعتقد أنه يجوز استهدافهم، ولكن نبين بجانب ذلك أننا لا نكفر عامة المصوِّتين لهذه الجماعات، ولا نعقتد بجواز استهدافهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت