أي لئلا يغير شيئا من حالهم التي كانوا عليها لما أراد الله بهم من الخير لو قبلوه
تفسير مفردات سورتي الفيل وقريش قال ابن هشام الأبابيل الجماعات ولم تتكلم لها العرب بواحد علمناه وأما السجيل فأخبرني يونس النحوي وأبو عبيدة أنه عند العرب الشديد الصلب قال رؤبة بن العجاج ** ومسهم ما مس أصحاب الفيل ** ترميهم حجارة من سجيل ** ** و لعبت طير بهم أبابيل **
وهذه الأبيات في أرجوزة له
ذكر بعض المفسرين أنهما كلمتان بالفارسية جعلتهما العرب كلمة واحدة وإنما هو سنج وجل يعني بالسنج الحجر وبالجل الطين يعني الحجارة من هذين الجنسين الحجر والطين والعصف ورق الزرع الذي لم يقصب وواحدته عصفة قال وأخبرني أبو عبيدة النحوي أنه يقال له العصافة والعصيفة وأنشدني لعلقمة بن عبدة أحد بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ** تسقي مذانب قد مالت عصيفتها ** حدورها من أتي الماء مطموم **
وهذا البيت في قصيدة له وقال الراجز ** فصيروا مثل كعصف مأكول **