فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 1606

فوجهوه راجعا الى اليمن فقام يهرول ووجهوه الى الشام ففعل مثل ذلك ووجهوه الى المشرق ففعل مثل ذلك ووجهوه الى مكة فبرك

عقاب الله لأبرهة وجنده فأرسل الله تعالى عليهم طيرا من البحر أمثال الخطاطيف والبلسان مع كل طائر منها ثلاثة أحجار يحملها حجر في منقاره وحجران في رجليه أمثال الحمص والعدس لا تصيب منهم احدا إلا هلك وليس كلهم أصابت وخرجوا هاربين يبتدرون الطريق الذي منه جاءوا ويسألون عن نفيل بن حبيب ليدلهم على الطريق الى اليمن فقال نفيل حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته ** أين المفر والإله الطالب ** والأشرم المغلوب ليس الغالب **

قال ابن هشام قوله ليس الغالب عن غير ابن اسحاق

قال ابن اسحاق وقال نفيل أيضا ** ألا حييت عنا يا ردينا ** نعمناكم مع الإصباح عينا ** ** ردينة لو رأيت ولا تريه ** لذي جنب المحصب ما رأينا ** ** إذا لعذرتني وحمدت أمري ** ولم تأسي على ما فات بينا **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت